الرئيسية \
  الحدث  
الحديث عن الدستور -

بغض النظر عن صحة الوثيقة المسربة لإعلان مبادئ «المجموعة المصغرة من أجل سورية»، فإن السياق العام لهذه الوثيقة ليس غريباً لأنه لا يحدد فقط ما يجب تحديده في الدستور السوري، بل يشكل أيضاً التوجه السياسي القادم الذي يبدو بعيداً جداً من التوازن الإقليمي والداخلي الذي أنتجته الأزمة السورية، فابتداء من الحديث عن إيران وانتهاء بوضع سورية تحت وصاية دولية كاملة؛ تظهر إستراتيجية خاصة تعتبر أن المساحة السورية قابلة للتشكيل وفق الاحتياج الدولي.

 
المزيد -

قرارات مؤجلة -

لم تبد غير روسيا حماسة بشأن إنهاء ملف إدلب، فقمة طهران كشفت على الأقل نوعاً من الوهن لبعض أطراف الدول الراعية، وبينت من جانب آخر أن عملية التحرير تحتاج إلى نظرة داخلية؛ مرتبطة بالاقتراح التركي تحديداً المتعلق بإدارة محافظة إدلب من «المعتدلين»، فالوهن الذي نتحدث عنه هو في المتاعب التي تواجهها طهران على صعيد ملفها النووي، وقلق تركيا من مسائلها الاقتصادية التي انكشفت فجأة، فهي تريد ورقة إدلب لحسم الكثير من الملفات في علاقاتها مع الولايات المتحدة.

 
المزيد -

الفراغ السياسي -

لا يعد تصريح وزير الدفاع الأميركي، جيمس ماتيس، بشأن البقاء في سورية تناقضاً مع المواقف الخاصة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، فالمسألة متعلقة بالترقب حول حدوث فراغ سياسي في اللحظة التي تبدأ المهام العسكرية بالانحسار السريع، ويرتبط هذا الأمر بنظرة واشنطن إلى طبيعة الحل السياسي، فهي لا تجد منافسا للحكومة السورية؛ الأمر الذي يدفعها نحو البحث الدائم عن قوى يمكن دعمها، واختيارها لـ«قسد» لا يبدو كافياً للدخول في منافسة مع دمشق لملء مساحة سياسية تعتقد واشنطن أنها ظهرت خلال سنوات الأزمة.

 
المزيد -

شؤون داخلية -

   ما يعمل عليه المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا ينتقل بشكل سريع نحو رسم ملامح باهتة في الأزمة السورية، فهو دعا روسيا وإيران وتركيا لاجتماع في جنيف لبحث اللجنة الدستورية، وهو لقاء لا يمنح مقررات سوتشي شرعية فقط، بل يتعامل أيضا مع معادلة جديدة للقوى في سورية، فهذا الاجتماع لا يضم الأطراف التقليدية التي اعتادت الذهاب إلى جنيف لإطلاق التصريحات، ويستبدل بشكل فعلي المساحة القديمة للأزمة السورية بمعادلة إقليمية فقط، ويتمسك دي ميستورا بالنقطة المتبقية من كل سنوات التفاوض، فالدستور السوري ليس مفتاح الحل بقدر كونه كل ما تبقى من صراعات المنصات السياسية في جنيف.

 
المزيد -

القوات الأميركية.. باقية -

تحدثت التقارير عن أن القوات الأميركية سترحل خلال تشرين الثاني من سورية، ولا يشكل هذا التاريخ أي حالة فارقة بالنسبة لخريطة الصراع في سورية، فالوجود الأميركي يفقد وظائفه بشكل تدريجي، وهو مع عدم توافر طرف قادر على التأثير العسكري فإن واشنطن تبقى في سورية لترتيب المساحة السياسية، وفي المقابل فإن حلول الأزمة المفقودة على المستوى الإقليمي على الأقل؛ ربما تدفع الولايات المتحدة للبقاء فترة أطول، ولكن هذا التواجد لم يعد ضمانة لأي أحد بل تهيئة لمسرح الصراع السياسي القادم.

 
المزيد -

سورية.. المساحة السياسية -

   أوجد لقاء سوتشي الأخير إشكالية على مستوى الحل السياسي في سورية، فشكل تحولا في مهام الدول الضامنة ليجعلها مسؤولة بشكل مباشر عن خلق المخارج للأزمة؛ الأمر الذي دفع الولايات المتحدة لرفض المشاركة في سوتشي، معتبرة أن مرجعية جنيف هي الأساس لأنها تعتمد على قرارات مجلس الأمن، والمأزق الحقيقي هنا هو في أطراف التفاوض التي تحول التمثيل فيها من الطرف المحلي باتجاه التوازنين الإقليمي والدولي.

 
المزيد -

عقدة الحوار السوري -

أفرزت الأزمة منذ أيامها الأولى تمثيلاً سياسياً شكل مبادرات وتصورات حول طبيعة الحدث ومآله، وكان بند الحوار نقطة تدور حولها الجهود التي انطلقت للبحث في الواقع العام الذي انفجر بشكل غير مسبوق، وبغض النظر عن العديد من الرهانات التي استندت إلى الأجواء الدولية والإقليمية، وكانت تنظر إلى ما يحدث على أنه «انقلاب» على «سورية القديمة»، إلا أن مسألة الحوار طغت بشكل واضح على مساحة الحدث ولكنها انتهت مع جنيف1 إلى تفاوض بين مجموعة أطراف.

 
المزيد -

سورية وعمق الأزمة -

ينتهي ملف الجنوب خارج كل التوقعات، في وقت تبدو فيه منطقة الشمال الشرقي لسورية في دائرة التسويات، وسواء دخلت تلك المنطقة إلى مظلة الدولة سريعاً أم انتظرت لمرحلة لاحقة، فإن الواقع الميداني يؤشر إلى تقلص مساحة الحرب، واقتراب الأزمة السورية من مفترق البحث عن حلول واقعية للاشتباك السياسي بين دمشق والعديد من عواصم العالم، ورغم أن موسكو مرتاحة لسير الملف السوري باتجاه التبريد، إلا أن الاستحقاق السياسي مازال يتسم ببعض التعقيد، فبالنسبة للحكومة السورية يبقى الموضوع الجوهري هو عودة الدور الإقليمي، فعبر هذا الدور يمكن لدمشق ترتيب الملفات الأخرى من إعادة الإعمار إلى عودة النازحين وصولاً إلى الصيغ السياسية الداخلية.

 
المزيد -

التفكير الأميركي بسورية -

يطرح اقتراب القمة الأميركية – الروسية سؤالا أساسيا حول القدرة على ترتيب الأمور العالمية من خلال قمة، ومن إمكانيات واشنطن وموسكو على التعامل بقوة أكبر مع مسائل الأمن العالمي، فالحديث عن التحول في النظام الدولي يظهر اليوم بشكل مختلف كليا، حيث ظهرت الثنائية القطبية من جديد ولكنها في الوقت نفسه لم تعد تملك مرجعية قوية على مستوى من يعمل في فلكها، فلقاء الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب يعبر وفق ما يحيطه من تصريحات عن عمق الأزمة على مستوى النظام العالمي، وفي الوقت نفسه يقدم حالة من المرونة الزائفة حيال المواضيع التفصيلية مثل الأزمة السورية.

 
المزيد -

أشكال التسوية السورية -

يصعب تصور طبيعة التفاوض القادم بعد سيطرة الدولة على معبر نصيب، فالمسألة لا تتعلق بالأوراق الجديدة للحكومة السورية إنما بطبيعة التمثيل، ورغم أن السيطرة على الأرض كانت تمنح قوة تفاوضية لـ«الهيئة العليا للتفاوض»، رغم عدم تمثيلها الكامل للمجموعات المسلحة، لكن في الوقت نفسه فإن التفاوض في جوهره كان ضمن نموذج فرضه الشكل الدولي لحل الأزمات، ويعتمد أساسا على تساوي كامل الأطراف مهما كان الوضع الميداني.

 
المزيد -

     [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10]    [التالي] [الاخير]
 
الرئيسية - الإفتتاحية - الحدث - إقتصاد - دراسات - مساحة أنثى - اليوم السوري - الضفة الأخرى - المعادلة الصعبة
 
Programing & Support by WM
Copyright © 2003-2018 United Websites Network Of ulworld
s