الرئيسية \
  الحدث  
دبلوماسية الإحباط في سورية -

  تبدو اللجنة الدستورية جزءا من إخفاق الجهد الدبلوماسي في سورية، فالمسألة لا ترتبط برفض دمشق لتدخل الأمم المتحدة ولا في نية روسيا عدم التسرع بهذا الأمر حسب تصريحات نصر الحريري من موسكو، فمعادلة الدستور السوري يصعب صياغتها على شاكلة التوازن الدولي الذي يرسمها، وتاريخ التشريعات السورية يوضح صعوبة وضع هذا الملف على سياق دولي، فالصراع مع الانتداب الفرنسي كان في صلبه مسألة الدستور الذي لم يكن فقط عقدا اجتماعيا، إنما قضية أوجدت بشكل فعلي سوريا كما عرفتها الأجيال اللاحقة.

 
المزيد -

شرقي الفرات -

   تعبر مخاوف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بشأن شرقي الفرات عن مساحة اشتباك إقليمي يحاول الجميع تجاهلها، فمنذ أن بدأت الولايات المتحدة بدعم "جيش سوريا الديمقراطية" تحول شرقي الفرات باتجاه احتمالات جديدة، ولم تعد مسألة الإرهاب وداعش عاملا وحيدا بل انتقل مستقبل المنطقة ككل.

 
المزيد -

ترتيب داخلي.. -

    الهدوء النسبي للجبهات العسكرية يحمل معه شكلا مختلفا من الصراع القادم، فمع قناعة الأطراف الدولية أن الميزان السياسي لا ترسمه المعارك فقط بدأت تظهر ملامح اشتباك سياسي، فالولايات المتحدة تعود إلى صيغة "إيجاد قوة على الأرض" والتمسك ببقاء وحداتها في بعض المناطق السورية، بينما تطرح موسكو على لسان رئيسها فلاديمير بوتين ضرورة انسحاب القوات الأجنبية بما فيها القوات الروسية، وهي دعوة تبدو للوهلة الأولى تحد للتصريحات الأمريكية حول بقاء قوتها، لكنها في العمق تشكل البداية لصراع سياسي يحضر الجميع أدواته للدخول فيه.

المزيد -

سورية.. حدود الأزمة -

كانت لحظة الإعلان عن توريد منظومة «إس 300» لسورية سياسية بامتياز، فالتعقيد الذي أعقب هذا الأمر ينصب بمجمله على طبيعة القرار الروسي بالدرجة الأولى؛ حيث تبحث موسكو عن حدود للأزمة السورية وتحاول فصلها عن قضايا أخرى وخصوصاً الصراع مع «إسرائيل»، فمنظومة الصواريخ الجديدة هي لتحييد بعض العوامل وإبعادها عن المهمة الروسية في سورية، ورغم ردود الفعل «الإسرائيلية» القوية إلا أن المسألة لا يمكن وضعها في إطار أكثر اتساعا من إستراتيجية الكرملين في شرقي المتوسط عموماً.

 
المزيد -

سورية وبناء التوافقات -

تبدأ مشكلة اتفاقية إدلب بين روسيا وتركيا من نقطة مختلفة تماماً عن كل التفاصيل المتداولة، فنموذج هذا الاتفاق لا يحمل أي ربح أو خسارة بالمعنى المألوف لأنه في النهاية محاولة لفض اشتباك دولي وإقليمي، وتأكيد روسي أيضاً على الدور الخاص بـ«مجموعة أستانا»، ولكن الأزمة في أنه يحتاج إلى واقع خاص داخل سورية، وحتى في التصورات التي يمكن بناؤها لمسار الحل السياسي مستقبلاً، فالاتفاقات الدولية غالباً ما تتجاوز الكثير من الآثار الجانبية التي تظهر داخل المجتمعات، وتنحصر وظيفتها عموماً في تحديد المسؤوليات للدول المنخرطة في الصراع، على حين تبقى المسائل الأخرى مرهونة بتداعيات ما يحدث وباستيعاب المجتمع المعني بالاتفاق لما يجري.

 
المزيد -

الحديث عن الدستور -

بغض النظر عن صحة الوثيقة المسربة لإعلان مبادئ «المجموعة المصغرة من أجل سورية»، فإن السياق العام لهذه الوثيقة ليس غريباً لأنه لا يحدد فقط ما يجب تحديده في الدستور السوري، بل يشكل أيضاً التوجه السياسي القادم الذي يبدو بعيداً جداً من التوازن الإقليمي والداخلي الذي أنتجته الأزمة السورية، فابتداء من الحديث عن إيران وانتهاء بوضع سورية تحت وصاية دولية كاملة؛ تظهر إستراتيجية خاصة تعتبر أن المساحة السورية قابلة للتشكيل وفق الاحتياج الدولي.

 
المزيد -

قرارات مؤجلة -

لم تبد غير روسيا حماسة بشأن إنهاء ملف إدلب، فقمة طهران كشفت على الأقل نوعاً من الوهن لبعض أطراف الدول الراعية، وبينت من جانب آخر أن عملية التحرير تحتاج إلى نظرة داخلية؛ مرتبطة بالاقتراح التركي تحديداً المتعلق بإدارة محافظة إدلب من «المعتدلين»، فالوهن الذي نتحدث عنه هو في المتاعب التي تواجهها طهران على صعيد ملفها النووي، وقلق تركيا من مسائلها الاقتصادية التي انكشفت فجأة، فهي تريد ورقة إدلب لحسم الكثير من الملفات في علاقاتها مع الولايات المتحدة.

 
المزيد -

الفراغ السياسي -

لا يعد تصريح وزير الدفاع الأميركي، جيمس ماتيس، بشأن البقاء في سورية تناقضاً مع المواقف الخاصة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، فالمسألة متعلقة بالترقب حول حدوث فراغ سياسي في اللحظة التي تبدأ المهام العسكرية بالانحسار السريع، ويرتبط هذا الأمر بنظرة واشنطن إلى طبيعة الحل السياسي، فهي لا تجد منافسا للحكومة السورية؛ الأمر الذي يدفعها نحو البحث الدائم عن قوى يمكن دعمها، واختيارها لـ«قسد» لا يبدو كافياً للدخول في منافسة مع دمشق لملء مساحة سياسية تعتقد واشنطن أنها ظهرت خلال سنوات الأزمة.

 
المزيد -

شؤون داخلية -

   ما يعمل عليه المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا ينتقل بشكل سريع نحو رسم ملامح باهتة في الأزمة السورية، فهو دعا روسيا وإيران وتركيا لاجتماع في جنيف لبحث اللجنة الدستورية، وهو لقاء لا يمنح مقررات سوتشي شرعية فقط، بل يتعامل أيضا مع معادلة جديدة للقوى في سورية، فهذا الاجتماع لا يضم الأطراف التقليدية التي اعتادت الذهاب إلى جنيف لإطلاق التصريحات، ويستبدل بشكل فعلي المساحة القديمة للأزمة السورية بمعادلة إقليمية فقط، ويتمسك دي ميستورا بالنقطة المتبقية من كل سنوات التفاوض، فالدستور السوري ليس مفتاح الحل بقدر كونه كل ما تبقى من صراعات المنصات السياسية في جنيف.

 
المزيد -

القوات الأميركية.. باقية -

تحدثت التقارير عن أن القوات الأميركية سترحل خلال تشرين الثاني من سورية، ولا يشكل هذا التاريخ أي حالة فارقة بالنسبة لخريطة الصراع في سورية، فالوجود الأميركي يفقد وظائفه بشكل تدريجي، وهو مع عدم توافر طرف قادر على التأثير العسكري فإن واشنطن تبقى في سورية لترتيب المساحة السياسية، وفي المقابل فإن حلول الأزمة المفقودة على المستوى الإقليمي على الأقل؛ ربما تدفع الولايات المتحدة للبقاء فترة أطول، ولكن هذا التواجد لم يعد ضمانة لأي أحد بل تهيئة لمسرح الصراع السياسي القادم.

 
المزيد -

     [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10]    [التالي] [الاخير]
 
الرئيسية - الإفتتاحية - الحدث - إقتصاد - دراسات - مساحة أنثى - اليوم السوري - الضفة الأخرى - المعادلة الصعبة
 
Programing & Support by WM
Copyright © 2003-2018 United Websites Network Of ulworld
s