الرئيسية \
  الحدث  
التفكير الأميركي بسورية -

يطرح اقتراب القمة الأميركية – الروسية سؤالا أساسيا حول القدرة على ترتيب الأمور العالمية من خلال قمة، ومن إمكانيات واشنطن وموسكو على التعامل بقوة أكبر مع مسائل الأمن العالمي، فالحديث عن التحول في النظام الدولي يظهر اليوم بشكل مختلف كليا، حيث ظهرت الثنائية القطبية من جديد ولكنها في الوقت نفسه لم تعد تملك مرجعية قوية على مستوى من يعمل في فلكها، فلقاء الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب يعبر وفق ما يحيطه من تصريحات عن عمق الأزمة على مستوى النظام العالمي، وفي الوقت نفسه يقدم حالة من المرونة الزائفة حيال المواضيع التفصيلية مثل الأزمة السورية.

 
المزيد -

أشكال التسوية السورية -

يصعب تصور طبيعة التفاوض القادم بعد سيطرة الدولة على معبر نصيب، فالمسألة لا تتعلق بالأوراق الجديدة للحكومة السورية إنما بطبيعة التمثيل، ورغم أن السيطرة على الأرض كانت تمنح قوة تفاوضية لـ«الهيئة العليا للتفاوض»، رغم عدم تمثيلها الكامل للمجموعات المسلحة، لكن في الوقت نفسه فإن التفاوض في جوهره كان ضمن نموذج فرضه الشكل الدولي لحل الأزمات، ويعتمد أساسا على تساوي كامل الأطراف مهما كان الوضع الميداني.

 
المزيد -

خريطة الطريق المعقدة -

ضمن معارك الجنوب السوري اختبار جديد للعلاقات التي شكلتها الحرب، فالحفاظ على مناطق «خفض التصعيد» لا تعني في النهاية تثبيت واقع العلاقة الأميركية الروسية، بل محاولة لـ«تفكيك» أشكال التحالفات التي رسمتها سنوات الصراع على سورية، ووضع كل التفاهمات التي أوجدتها لقاءات أستانا ضمن استحقاق صعب، حيث تبدو منطقة حوران البعيدة عملياً عن كل الترتيبات التي أنتجتها أستانا ضمن محور يعيد «الدول الضامنة» نحو تفكيك الخرائط المعقدة، والتحالفات التي بدت مؤقتة ولكنها أثبتت أنها أكثر قدرة على التأثير في الحرب السورية.

 
المزيد -

التوافقات الحرجة في سورية -

فتحت مسألة الجنوب الغربي لسورية ملفات بقيت مغلقة خلال السنوات الأخيرة من الأزمة، فالترتيبات الإقليمية والدولية في سورية كانت قائمة على أساس التحول السريع وتبدل المعادلات السياسية الداخلية، ومنذ الدخول العسكري الروسي على خط الصراع الدائر تبدل العديد من آليات إدارة الأزمة، لكن الموضوع الرئيس بقي من دون تغيير؛ فالموقع الإقليمي لسورية لم يبحث رغم أنه جوهر الحرب التي بدأت منذ عام 2011.

 
المزيد -

إشكالية اتفاق الجنوب -

كان واضحا منذ توقيع اتفاق الجنوب الغربي لسورية قبل عام في مدينة هامبورغ أن التوازن مع «إسرائيل» كان جوهر التفاهم، فالمخاوف ارتبطت بإعادة رسم قواعد الاشتباك على جبهة الجولان بشكل يجعلها «منطقة استنزاف» تشبه الجنوب اللبناني في تسعينيات القرن الماضي، ورغم اعتراض «إسرائيل» على هذا الاتفاق إلا أنه كان يذهب نحو تحييد الصراع السوري، وإبعاده عن دائرة خط النار الذي يمكن أن يشعل حربا إقليمية بين دول الشرق الأوسط.

 
المزيد -

سورية والبحث في التفاصيل -

يبحث معظم الأطراف الإقليمية والدولية عن معادلة مستحيلة داخل الأزمة السورية، فهم يحاولون التأثير في الحدث خارج السياق الخاص لنوعية الصراع الدائر، وهذا ما حدث خلال الشهرين الماضيين على الأقل، حيث شهدت الأزمة تحالفا دوليا مارس عملا عسكريا بحجة استخدام دمشق للسلاح الكيميائي، ثم أرست «إسرائيل» فرضيات بشأن إيران وقامت بالاعتداء من جديد على الأراضي السورية، وعبّر الاستخدام المفرط للقوة في كلتا الحالتين عن عدم اكتراث بالأبعاد العميقة لتفاصيل الأزمة السورية.

 
المزيد -

سورية.. أزمة سيناريوهات -

بعد سبع سنوات لا تملك القوى الدولية والإقليمية أي تصورات يمكن أن تدخل في إطار الحل للأزمة السورية، فالبدايات التي عصفت بسورية أصبحت خارج إطار الواقع القائم اليوم، وفكرة التحول السياسي التي تتحدث عنها كل المؤتمرات والقرارات الدولية لم تعد واردة بسبب التوازنات العسكرية على الأقل التي تحكم الجغرافية السورية بالكامل، فالسيناريوهات التي تعود لما قبل عام 2012 وهو تاريخ أول مؤتمر لجنيف؛ باتت مهشمة ومتناقضة مع توزع القوى السياسية والعسكرية في المشهد السوري، والمأزق الحقيقي هو أن التفاوض في جنيف لم يعد قائماً على إمكانية الحل السياسي، بل لإحراج طرف أو آخر ضمن معادلة الصراع القائمة.

 
المزيد -

سورية والعالم القادم -

   تكتشف فرنسا بشكل متأخر أنها أنتجت خرائط للشرق الأوسط المنتهية الصلاحية، فهي خرجت مع شركائها البريطانيين من حلبة المنافسة الدولية بعد العدوان الثلاثي عام 1956، وتركت وراءها كل خرائط اتفاقية سان ريمون قائمة، ورغم أن عالم الأزمات الذي خلفته هذه الخرائط بعد الحرب العالمية الثانية كان أمرا متوقعا بالنسبة لباريس، لكن ما هو خارج التوقعات أن العلاقات بين دول شرقي المتوسط يمكن أن تتحول إلى محاور كالتي نشهدها اليوم، فالصراعات حولت جغرافية سايكس– بيكو إلى نقطة «مستحيلة» تستنفد الأدوار الإقليمية والدولية.

 
المزيد -

قضايا واشنطن في سورية -

تعزز الحروب بالنسبة لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تصورات «هيكلة» النظام الدولي، فالحلفاء ضمن النظام الذي يتصوره لن يتغيروا لكن مواقعهم ووظائفهم يمكن أن تتبدل باستمرار، فالمسألة التي تبدو ضمن زاوية واشنطن على أنها «صفقات» فقط، تنعكس عملياً على أساليب إدارة الأزمات بشكل عام، وعندما يسعى ترامب لإحلال قوات عربية في شرقي الفرات، فهو بالتأكيد لا يعني إنهاء النفوذ الأميركي في سورية، أو حتى إلغاء وجود قواته؛ بل يفتح احتمالات جديدة في الصراع الدائر منذ ثماني سنوات.

 
المزيد -

بعد العدوان.. الصراع المتجدد -

تبدو المسألة أكثر من «الرعونة» التي يؤكدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشكل مستمر، فالصواريخ التي ضربت سورية بأبعادها العسكرية لا تحمل أي هدف تكتيكي أو إستراتيجي، إلا أنها إعلان واضح بأن المؤسسات الدولية مثل مجلس الأمن، أو الخطوط الدبلوماسية وعلى الأخص اتصالات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ببعض الدول الأوروبية؛ غير قادرة على احتواء «اشتباك» صغير ومثير للجدل ولا يحمل معه أي وضوح في التفاصيل، باستثناء مواقع التواصل الاجتماعي التي نقلت صور «الهجوم الكيميائي» المزعوم.

 
المزيد -

     [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10]    [التالي] [الاخير]
 
الرئيسية - الإفتتاحية - الحدث - إقتصاد - دراسات - مساحة أنثى - اليوم السوري - الضفة الأخرى - المعادلة الصعبة
 
Programing & Support by WM
Copyright © 2003-2018 United Websites Network Of ulworld
s