الرئيسية \
  عين سورية  
الضربة الأميركية المُخادعة -

    في صباح يوم الجمعة السابع من نيسان، وبحوالي الساعة 3.42 قام الجيش الأميركي بجريمة الاعتداء بصواريخ عابرة قدر عددها بتسعة وخمسين حسب أقل رقم معلن، على مطار الشعيرات العسكري شرق مدينة حمص. نعم، هي جريمة يمكننا وصفها بالمخادعة والجبانة أيضا، وليس لأي من الأسباب والدواعي الخطابية والعاطفية المعروفة، ولكن لمقومات ومضمونات هذه الضربة، والتي سنحاول البحث فيها موضوعياً.

المزيد -

ستة مقترحات لإنقاذ القطاع الزراعي في سورية -

يتعرض إقتصادنا الوطني لظروف قاهرة فرضتها عليه الحرب الظالمة التي يعاني منها وطننا الغالي وهذا ما يتطلب منا اجتراح الحلول واتخاذ قرارات هامة وجريئة

المزيد -

مأزق فكرة ((لمعارضة السورية)) -

    إن الجو والوسط السياسي والإعلامي العالمي، يعيش منذ مطلع عام 11 بخصوص كل أحداث ما سمي "الربيع العربي" أو "الفوضى الخلاقة" في حالة اعتبر فيها وتحديدا في الدول التي استهدفها المشروع وخاصة سوريا، أن "المعارضة هي حالة من النقيض الموضوعي مع السلطة الحاكمة"، والتي اصطلح أيضا وليس عبثيا على تسميتها "بالنظام". طبعا كل تلك التفاصيل كانت هادفة إلى حد كبير وواضح، ولكنها أيضا كانت هدامة بنفس القدر، وليس فقط على المستوى المادي المباشر، ولكن على المستوى المعنوي الأعمق والأكثر تأثيرا في الغد. كما أنها قبل هذا وذاك ساهمت وبطريقة درامية غير ملحوظة، في إيصال هذه "النخب" التي أطلقت عليها تسمية "المعارضة" إلى الحائط المسدود الذي تمناه كل من كان يرى وبوضوح أن هؤلاء صنعوا في الخارج، ولأهداف خارجية.

 
المزيد -

((الغزو التركي لسوريا)) -

  كثيرا ما يرد في معرض التحليل السياسي للمحللين ما نصه الشعبي يقول "الكلب الذي ينبح لا يعض" ومن ثم يبنى عليه استبعاد حدوث حرب ما، أو تدخل صارخ ما، في دولة أو منطقة. ولكن ذلك ليس دقيقا بالضرورة. فكثيرا ما استخدم الإعلان عن النية في ضرب دولة أو التدخل فيها، كوسيلة لتهيئة الأجواء السياسية والنفسية، لضرب تلك الدولة، وأحيانا لابتزازها وجس نبضها ونبض الآخرين أيضا. الأميركيون دائما يفعلون ذلك ويمهدون إعلانيا وإعلاميا لحروبهم سنوات أحيانا قبلها، وحروبهم على العراق وأفغانستان وغيرها خير دليل. فهل يفكر الأتراك والسعوديون فعلا بالتدخل في سوريا عسكريا؟! وهل هم لم يفعلوا ذلك حتى الساعة؟! وإن كانوا لم يفعلوه بشكل مباشر، ما الذي منعهم وسوف سيمنعهم بالفعل..؟!

 
المزيد -

سورية ومواجهة التصادم الإقليمي -

   وحدها الرياض دخلت في رهان تجميع تناقضات الواقع الإقليمي، وجمعت المعارضة السورية لتشكل وفدا للتفاوض، ويبدو هذا الرهان شكلا استباقيا لإمكانية تحييد دورها، ورسم ملامح الشرق الأوسط وفق تصور يتوازن حول محاور جديدة،

المزيد -

الإسلام المعتدل و.. المحمدي -

   أعادت أحداث باريس ترتيب الحدث السياسي، وشكلت محورا أساسيا للنظر من جديد إلى طبيعة الصراع مع الإرهاب، فخلال أقل من شهر ضرب الإرهاب مناطق مختلفة ما بين سيناء ولبنان وباريس، وكانت "داعش" هي المسؤول الوحيد عن هذه الأحداث، لكن "الرعب" لا يستطيع التمييز ما بين تنظيم إرهابي والثقافة المشكلة له، ومن الصعب ،على المستوى الاجتماعي على الأقل، عزل التشكيلات مثل "داعش" و "القاعدة" عن التصور الذي يتشكل تجاه الإسلام عموما؛ الأمر الذي دفع إلى العودة مجددا إلى الحديث عن "الوسطية" و "الاعتدال"، وإعادة إنتاج ثقافة لا تشكل سوى جزء من الأزمة التي تعيشها "الثقافة الإسلامية" وتنعكس بشكل دائم على التكوين الاجتماعي لشرقي المتوسط عموما.

 
المزيد -

السياسة الروسية والتقدم المليمتري.. إعادة التموضع -

    هذا التطور المدهش للتصرف الروسي تجاه المسألة السورية، حتى لا نقول "التدخل" لأن ما حدث ويحدث من تطور للأداء التكتيكي والاستراتيجي بين الحلفاء، لا يندرج في خانة التدخل بقدر ما هو في خانة التنسيق والعمل المشترك. هذا التطور مدهش ليس فقط للحد الذي وصل إليه، ولكن للأسلوب المرن والتدريجي الذي تطور عبره، كان ولا يزال بحاجة للتدقيق والدراسة، لنحاول فهمه وتقييمه موضوعيا بعيدا عن لغة الحماسة الزائدة أو التشاؤم المفرط.

 
المزيد -

في السياسة والتاريخ .. من جد وجد -

    إنه سقوط للتحليل السياسي عندما نتجه بقراءتنا للأحداث فقط نحو إرضاء رغبة ما لدى الجمهور أو القراء، حتى وإن كانت الرغبة الحثيثة برفع معنويات هذا الجمهور، والذي ربما تدفعه باتجاه إحباط أكبر في محاولة رفع معنوياته مرحليا، إضافة إلى الخشية الأكبر من التورط في تشويه الوعي لديه، عندما نخرج عن الحقائق الموضوعية، "خدمة" لتكتيكات غير بعيدة المدى. في حين يحتاج الجمهور ومصلحته تحديدا على الصعيد الوطني بناء الثقة والمصداقية اللتان تمنحان القدرة لاحقا على التأثير عليه أكثر فأكثر، كما تحفظان صورة وشكل المفاهيم في ذهنيته. وعليه فإن عددا من المحاور التي نقرأها ونسمعها يوميا في وسائل الإعلام حول الحرب الدائرة ضد سوريا وعلى أراضيها، سنتطرق لها هنا ونحاول تصويب القراءة فيها.

المزيد -

الآن تبرز الحقيقة: كيف غذت الولايات المتحدة صعود داعش في سوريا والعراق -

الحرب على الإرهاب، تلك الحملة أطلقها جورج بوش قبل 14 عاما دون أن تحمل نهاية، تربط نفسها اليوم بانحرافات بشعة أكثر من أي وقت مضى. يوم الاثنين انهارت محاكمة رجل سويدي، برلين جلدو، في لندن متهم بالإرهاب في سوريا، بعد أن أصبح واضحا أن المخابرات البريطانية قامت بتسليح نفس الجماعات المتمردة التي يتم اتهامه بدعمها.

المزيد -

سورية.. بين كيري ولافروف -

ورغم التفاوت الواضح بشأن الأزمة السورية، وتركيز موسكو على الانطلاق بالحوار من خلال كسر الاحتكار السياسي لبعض الأطراف المعارضة، في وقت تؤكد فيه واشنطن على عوامل متعلقة بمسألة بتفاصيل بيان جنيف1

 
المزيد -

     [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10]    [التالي] [الاخير]
 
الرئيسية - الإفتتاحية - الحدث - إقتصاد - دراسات - مساحة أنثى - اليوم السوري - الضفة الأخرى - المعادلة الصعبة
 
Programing & Support by WM
Copyright © 2003-2017 United Websites Network Of ulworld
s