الرئيسية \
2013/09/25 عين سورية
انكشاف الاستراتيجية الأمريكية في سوريا
الكاتب : MICHAEL KELLEY

(في هذا التقرير يظهر المأزق الذي وصلت إليه الزمة السورية، وصعوبة الاتفاق نظرا للأبعاد العالمية لأي خيار يمكن أن تتخذه موسكو أو واشنطن في سورية، التقرير يصل في النهاية إلى أن روسيا قادرة على استخدام الفيتو ضد أي قرار أممي تريده الولايات المتحدة، في وقت يفقد فيه "الائتلاف الوطني" المدعوم من واشنطن بعد انحياز المسلحين في سورية باتجاه التطرف... إنه مأزق أمريكي لكنه ينعكس على سورية.)

بعد خطاب الرئيس باراك أوباما مساء أمس الثلاثاء أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بدأت استراتيجية أميركا لسوريا بالانهيار.

فحوالى الساعة الرابعة بعد الظهر شكلت 13 من أكبر الكتائب الإسلامية المقاتلة في سورية  "الائتلاف الإسلامي"، رافضة بذلك  المجلس الوطني السوري المدعوم من الغرب وخطط المعارضة في مسألة حكومة المنفى.

وبعد ساعتين من هذا الإعلان فإن إدارة الرئيس أوباما لم تكن مستعدة للتعليق عليه، لكنها ناقشت استعداد الائتلاف الوطني السوري لمحادثات مؤتمر جنيف 2.

  وأصبحت كل المشاريع مضطربة بعد أن "أصدرت معظم الفصائل المسلحة معتبرة أن المعارضة السياسية لاتمثلهم" وذلك حسب ما أوضحه جنان موسى مراسل تلفزيون "الآن".

   وأكثر من ذلك فإن الحكومة السورية تشكك أيضا في نوايا "المجلس الوطني"، وبمعنى آخر فإن القوتين الأقوى على الأرض لا تعترفان بحكومة المنفى المدعومة من الغرب وتركيا وقطر والمملكة العربية السعودية.

    في الأساس فإن فشل الاستراتيجية الأمريكية في سورية لبناء قوة تمرد معتدلة تدعم الحكومة السورية في المنفى خربت مخططها.

  أهمية تحالف الجديد بين فصائل المتمردين تكمن في مسألة "البديل الإسلامي" - المتمردون الذين يقيمون علاقات جيدة مع مجموعات جهادية ومعتدلة – فهم على ما يبدو اختاروا الوقوف مع أكثر الفصائل تطرفا.

 

 

 

   ويشرح الباحث والصحافي لوند آرون ما حدث على "أنها حركة التمرد لجزء كبير من تيار (الجيش السوري الحر) ضد قيادتها السياسية المزعومة، وتعلن اصطفافها مع الخط المتشدد للقوى الإسلامية".

   الإعلان عن التحالف الإسلامي تمت قراءته من قبل الزعيم السياسي للواء التوحيد في حلب، مما يعني أن التحالف الجديد يتحكم بأكبر مدينة في سوريا وجزء كبير من شمال البلاد.

 (حتى لواء "عاصفة الشمال" من الجيش الحر - فريق معتدل كان من أكثر من قاتل مجموعات القاعدة المتطرفة الأسبوع الماضي بالقرب من الحدود التركية – أصدر بيانا دعما للتحالف الجديد.)

  في خطابه الذي ألقاه في الأمم المتحدة دافع أوباما عن العقوبات القاسية ضد سورية إذا لم تمتثل لعملية نزع الأسلحة الكيميائية، وأشار إلى أن الاتفاق يحتاج لـ " تنشيط أكبر جهد دبلوماسي للتوصل إلى تسوية سياسية في سورية".

   وتتحدث روسيا، التي يمكنها استخدام الفيتو ضد أي قرار، أنها لن تدعم الأسلوب الذي سيؤدي إلى إجراءات عقابية إذا أخفق الأسد في الامتثال للاتفاق الأميركي-الروسي. في المقابل فإن تجاهل المجلس الوطني كشريك مفاوض لن يكون نافعا لأمريكا وحلفائها.

المصدر

http://www.businessinsider.com/the-us-strategy-in-syria-is-unraveling-2013-9

 
المصدر : businessinside
عودة

  اضافة تعليق  
للتعليق على هذه المقالة الرجاء تعبئة الحقول التالية
 
: الاسم
: البريد
: التعليق
: الرمز السري
 
 
اضافة
 
الرئيسية - الإفتتاحية - الحدث - إقتصاد - دراسات - مساحة أنثى - اليوم السوري - الضفة الأخرى - المعادلة الصعبة
 
Programing & Support by WM
Copyright © 2003-2017 United Websites Network Of ulworld
s